من فضل الله على عباده أن شرع لهم الصلاة، وخففها من خمسين صلاة إلى خمس صلوات، وجعل أجر الخمس كأجر خمسين، ولها مواقيت معلومة بينها جبريل لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عندما أمَّ به في بداية وقت كل صلاة ونهايته، وخففت عن المسافر وغيره من أهل الأعذار بجمعها تقديماً وتأخيراً وقصراً.
كتاب المواقيت
شرح حديث أبي مسعود في صلاة جبريل بالنبي لتعليمه مواقيت الصلوات
تراجم رجال إسناد حديث أبي مسعود في صلاة جبريل بالنبي لتعليمه مواقيت الصلوات
أول وقت الظهر
شرح حديث أبي برزة الأسلمي في وقت صلاة الظهر
تراجم رجال إسناد حديث أبي برزة الأسلمي في وقت صلاة الظهر
شرح حديث أنس: (إن رسول الله خرج حين زاغت الشمس فصلى بهم صلاة الظهر)
تراجم رجال إسناد حديث أنس: (إن رسول الله خرج حين زاغت الشمس فصلى بهم صلاة الظهر)
شرح حديث خباب: (شكونا إلى رسول الله حر الرمضاء فلم يشكنا)
تراجم رجال إسناد حديث خباب: (شكونا إلى رسول الله حر الرمضاء فلم يشكنا)
تعجيل الظهر في السفر
شرح حديث: (كان النبي إذا نزل منزلاً لم يرتحل منه حتى يصلي الظهر ... وإن كانت بنصف النهار)
تراجم رجال إسناد حديث أنس: (كان النبي إذا نزل منزلاً لم يرتحل منه حتى يصلي الظهر ... وإن كانت بنصف النهار)
الأسئلة
العلة من الجمع بين الصلاتين
مدة الخلافة الراشدة ومدى ارتباطها بخلافة عمر
كيفية الجمع بين شرب النبي قائماً ونهيه عن ذلك
حكم الاجتماع لقراءة القرآن
صرف الزكاة بين الإسرار بها والجهر
حكم من نام عن العصر ولم يقم إلا في المغرب
أحسن كتاب يتحدث عن التابعين
موضوع كتاب الإتمام لابن ماكولا
السنة في لبس الخاتم للرجال
الجمع بين قوله: (فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون..) وبين قول النبي: (لا يزيد في العمر إلا البر ...)
حكم دعاء الرسول أو الاستغاثة به عند قبره أو بعيداً منه