إسلام ويب

وأول حديث بدأ به من الأحاديث الأربعين حديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه (إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى) فقال:

[ عن أمير المؤمنين أبي حفص عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله، ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها، أو امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه).

رواه إماما المحدثين: أبو عبد الله محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة بن بردزبه البخاري ، و أبو الحسين مسلم بن الحجاج بن مسلم القشيري النيسابوري في صحيحيهما اللذين هما أصح الكتب المصنفة ].

هكذا كما أورده النووي رحمه الله، وقد كان من عادته في كتابه هذا وفي كتابه (رياض الصالحين) أنه عندما يذكر الصحابي يذكره بكنيته، وكذلك يذكر وصفه، كما قال هنا: (عن أمير المؤمنين أبي حفص ).

تأويل قوله عز وجل: (إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم وأيديكم...)

تراجم رجال إسناد حديث: (إذا استيقظ أحدكم من نومه فلا يغمس يده في وضوئه...)

ترجمة سفيان بن عيينة

ترجمة الزهري

ترجمة أبي سلمة بن عبد الرحمن

سبب إكثار أبي هريرة من الرواية عن النبي عليه السلام

شرح حديث: (إذا استيقظ أحدكم من نومه فلا يغمس يده في وضوئه...)

الأسئلة

دفع إشكال أن أبا هريرة أكثر الرواة حديثاً مع كونه أسلم متأخراً



 اضغط هنا لعرض النسخة الكاملة , شرح سنن النسائي - كتاب الطهارة - تأويل قوله عز وجل: (إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق) للشيخ : عبد المحسن العباد

https://audio.islamweb.net