بعد بدر كادت قلوب رجالات قريش تذوب كمداً وحنقاً على رسول الله والمؤمنين، فجهزوا جيشاً لملاقاة المسلمين وغزوهم في عقر دارهم، فلما سمع النبي بذلك جمع أصحابه ليستشيرهم في أمر القوم، فرأى الشيوخ أن ينتظروا عدوهم في المدينة، ورأى الشباب والمتخلفون عن بدر الخروج لملاقاتهم خارج المدينة، فأجابهم النبي إلى ذلك، فخرج في ألف مقاتل ليواجه جيش أبي سفيان والذي قوامه ثلاثة آلاف مقاتل، والتقوا عند جبل أحد الذي عرفت المعركة باسمه.
تابع غزوة أحد
ما وقع من أحداث أثناء مسيره صلى الله عليه وسلم إلى معركة أحد
بين معسكر التوحيد والشرك
التحام الصفين
عودة إلى معسكر التوحيد والإيمان