إسلام ويب

لقد خلق الله هذا الإنسان مفطوراً على توحيده، وأخذ منهم الميثاق على عبوديته وتمجيده، بعد أن استخرجهم ن ظهر آدم أبيهم، وشهدوا بذلك على أنفسهم، ثم إن من المشاهد المحسوس، والمعلوم الملموس: أن القدر لا يحتج به عند المعايب والذنوب، وإنما يحتج به عند المصائب والكروب، وعلى هذا حمل حديث المحاجاة بين موسى وآدم عليهما السلام.

تابع ما جاء في القدر

شرح حديث أبي هريرة في محاجة آدم وموسى

تراجم رجال إسناد حديث أبي هريرة في محاجة آدم وموسى

حديث عمر في محاجة آدم وموسى وتراجم رجال إسناده

شرح حديث (إن الله عز وجل خلق آدم ثم مسح ظهره بيمينه فاستخرج منه ذرية...)

تراجم رجال إسناد حديث (إن الله عز وجل خلق آدم ثم مسح ظهره بيمينه فاستخرج منه ذرية...)

حديث (إن الله عز وجل خلق آدم ثم مسح ظهره بيمينه فاستخرج منه ذرية...) من طريق أخرى، وتراجم رجال إسناده

شرح حديث (الغلام الذي قتله الخضر طبع كافراً...)

تراجم رجال إسناد حديث (الغلام الذي قتله الخضر طبع كافراً...)

شرح حديث (أما الغلام فكان أبواه مؤمنين) وكان طبع يوم طبع كافراً

تراجم رجال إسناد حديث (وأما الغلام فكان أبواه مؤمنين) وكان طبع يوم طبع كافراً

شرح حديث (أبصر الخضر غلاماً يلعب مع الصبيان فتناول رأسه فقلعه...)

تراجم رجال إسناد حديث (أبصر الخضر غلاماً يلعب مع الصبيان فتناول رأسه فقلعه...)

الجمع بين كون الغلام الذي قتله الخضر طبع كافراً وبين حديث الفطرة

الكلام في نبوة الخضر وموته

الأسئلة

يؤجر الإنسان على كل نفقة إلا البنيان الزائد عن الحاجة

حكم الصلاة إلى وجه إنسان

حكم القول بتسلسل الحوادث في الماضي

المقادير المكتوبة إنما هي إلى يوم القيامة



 اضغط هنا لعرض النسخة الكاملة , شرح سنن أبي داود [530] للشيخ : عبد المحسن العباد

https://audio.islamweb.net