إن من أعظم النعم على المسلم بعد الإيمان أن يوفق إلى التمسك بالسنة، فإن ذلك نجاة له من الفتن والمحن، ونجاة من الأهواء والمحدثات، وصدق من قال: إن من نعمة الله على المحدث أن يوفقه إلى صاحب سنة.
ومن أعظم الناس تمسكاً بالسنة هم سلف الأمة الصالح، وصدرها الأول، فلتتبع آثارهم، ويهتدى بهديهم، فإن ظريقتهم أعلم وأسلم وأحكم.
تابع لزوم السنة
شرح أثر عمر بن عبد العزيز الطويل في التمسك بالسنة
موافقة عقيدة السلف الصالح وما كانوا عليه للفطرة السليمة
الأمر بتقوى الله تعالى والاقتصاد في أمره
اتباع سنة النبي صلى الله عليه وسلم وترك البدع والمحدثات
التمسك بالسنة عصمة من الزيغ والضلال
الرضا بما كان عليه السلف الأولون
عظمة علم السلف وبعد نظرهم
استحالة أن يكون المتأخرون على حق والسلف على خلافه
الخير والهدى في اتباع سلف الأمة
خطأ وضلال من ترك منهج السلف الصالح
الإيمان بالقدر ومنزلته في الدين ومراتبه
إثبات القدر وورود أدلته في الكتاب والسنة
عموم قضاء الله وقدره وشموله
أقسام أفعال العباد
مسارعة السلف إلى الطاعات مع علمهم أن كل شيء مقدر
تراجم رجال إسناد أثر عمر بن عبد العزيز في التمسك بالسنة
الأسئلة
حكم ذكرنا للمدعو أنه اهتدى على أيدينا
اشتراط البيان على من تاب من بدعته
وصف من كانت له أخطاء عقدية بالإمامة
التحذير من الدعاة الذين فُتنوا بالتحليلات السياسية ولم ينقادوا لكلام العلماء
حكم امتحان الناس بالأشخاص
حكم عد التسبيحات بالسبحة، وكذلك عد الآيات في الصلاة بها
من دعا إلى هدى كان له مثل أجور من تبعه.
حكم العمل خارج مؤسسة الكفيل