إسلام ويب

لقد أعطى الله سبحانه طالوت الملك على بني إسرائيل مع فقره وعدم انتسابه إلى من يستحق الملك في عرفهم، فالله تعالى يؤتي ملكه من يشاء والله واسع عليم، وقد أعطى سبحانه بعد ذلك الملك والحكمة لداود عليه السلام. وفي قصة طالوت وجالوت من العبر أن العاقبة للمتقين الصادقين الصابرين، المنقادين لأوامره سبحانه، المجتنبين لنواهيه، وفيها العظة والعبرة لأبناء الصحوة الإسلامية أن يثبتوا على الدين الصحيح والعقيدة السليمة، والله ناصرهم ومهلك عدوهم، وممكن لهم في الأرض ما استقاموا على دينه.

بين يدي قصة طالوت وجالوت

تعنت بني إسرائيل مع أنبيائهم وسبب عدم قبولهم مبدئياً تملك طالوت عليهم

ابتلاء الله تعالى لجنود طالوت بالنهر ومدى صبرهم وثباتهم أمام هذا الابتلاء

موقف القلة القليلة الذين مع طالوت من جالوت وجنوده

وقفات مع قصة طالوت وجالوت

تأصيل الإيمان وغرسه في قلوب أبناء الصحوة وعدم الالتفات إلى الحماس الزائف

الثقة بالله عز وجل من أعظم أسباب النصر والتمكين

التسلح بالصبر في زمن الاستضعاف

وضوح الطريق لدى أبناء الأمة

اهتمام القائد بصحة عقيدة الجنود وصحة الهدف

التوجه إلى الله عز وجل بإنزال النصر من السماء وعدم الاغترار بالكثرة

أخذ العظة والعبرة في احتمال الشدائد في الجهاد وغيره

عدم الموازنة بين العلم والجهل وبين العلماء والجهلاء

وراثة الأرض لمن شاء الله عز وجل من عباده

قصة طالوت وجالوت عزاء للصحوة الإسلامية



 اضغط هنا لعرض النسخة الكاملة , وقفات مع قصة طالوت وجالوت للشيخ : حسن أبو الأشبال الزهيري

https://audio.islamweb.net